السيد حامد النقوي
424
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و قال هذا حديث غريب أي اسنادا و قال أي الترمذى روى بعضهم هذا الحديث عن شريك و هو شريك بن عبد اللَّه قاضى بغداد ذكره شارح و لم يذكروا أي ذلك البعض فيه أي فى اسناد هذا الحديث عن الصنابحى بضم صاد و كسر موحدة و مهملة و لا نعرف أي نحن هذا الحديث عن احد من الثقات غير شريك بالنصب على الاستثناء و فى نسخة بالجرّ على انه بدل من احد قيل و فى بعض نسخ الترمذى عن شريك بدل غير شريك و اللَّه اعلم ثم اعلم ان حديث انا مدينة العلم و على بابها رواه الحاكم فى المناقب من مستدركه من حديث ابن عباس و قال صحيح و تعقبه الذهبى فقال بل هو موضوع و قال ابو زرعة كم خلق افتضحوا فيه و قال يحيى بن معين لا اصل له كذا قال ابو حاتم و يحيى بن سعيد و قال الدارقطنى ثابت و رواه الترمذى فى المناقب من جامعه و قال انه منكر و كذا قال البخارى انه ليس له وجه صحيح و آورده ابن الجوزى فى الموضوعات و قال ابن دقيق العيد هذا الحديث لم يثبتوه و قيل انه باطل لكن قال الحافظ ابو سعيد العلائى الصواب انه حسن باعتبار طرقه لا صحيح و لا ضعيف فضلا عن ان يكون موضوعا ذكره الزركشى و سئل الحافظ العسقلانى عنه فقال انه حسن لا صحيح كما قال الحاكم و لا موضوع كما قال ابن الجوزى قال السيوطى و قد بسطت كلام العلائى و العسقلانى فى التعقبات التى على الموضوعات انتهى و فى خبر الفردوس انا مدينة العلم و ابو بكر اساسها و عمر حيطانها و عثمان سقفها و علىّ بابها و شذّ بعضهم فاجاب ان معنى و علىّ بابها انه فعيل من العلوّ على حد قراءة صراط علىّ مستقيم برفع على و تنوينه كما قرأ به يعقوب ذكر بعض تحريفات و ضّاعين و كذا بين در حديث « مدينة العلم » و ابطال آنها ازين عبارت ظاهرست كه على قارى در شرح اين حديث شريف طريق خلط غثّ با سمين و مزج حق با باطل مهين پيمودهء خود را نزد ارباب تحقيق و امعان عرضه صغار و هوان نموده و ما بر صنائع بديعه و افاعيل طريفهء او فردا فردا كلام اجمالى مىنمائيم و مسلك تمييز حق از باطل و تفريق حالى از عاطل مىپيمائيم پس بايد دانست كه آنچه قارى در شرح اين حديث ادعا كرده كه معنى و علىّ بابها اينست كه علىّ باب من ابوابها يعنى على بن أبى طالب عليه السّلام يكى از ابواب دار حكمتست پس مقصودش ازين ادعاى باطل آنست كه بر اولياى او حالى گردد كه امير المؤمنين عليه السّلام هم باب دار حكمتست و ديگر اصحاب هم ابواب دار حكمت مىباشند و اين همان ترانهايست كه پيش از همه در باب حديث مدينة العلم عاصمى آن را نواخته و ديگران قلادهء تقليد او